معك حق هذه السنة او السنة اللي فاتت احسن بديت اجلس مع بنت هادية وما تتكلم كثير ، صرنا صديقات وفعلا مواضيعها مثيرة للاهتمام وخلوقة ؛ اللهم بارك ؛ ففعلا الصمت ليس خوف او عجز او خجل ، عندها اخوها مات من فضلكم ترحموا له وادعوا له بجنة الفردوس .
أتفق معك لكن الشخص الذي يتكلم ليس بالضروري أنه يبحث عن الاهتمام، بل ممكن هو فقط يحب أن يعبر عن نفسه و عن قراراته بكل شغف وحماس وهذا ما يجعله يتكلم كثيرا وبلا توقف، فتشوف في نبرة صوته كل مشاعره وتحس بأفكاره و تقرأها كأنها من جهته، وغالبا يكون قادر على التأثير في المجموعة أكثر
بالنسبة لي انا دائما الفرد الهادئ في جميع الاجتماعات تقريبا، الا وسط اصدقائي المقربين، حيث اصير من الهادئ الى الثرثار، لكن ثرثرتي ليست عن نفسي او عن قراراتي، انما عن الافكار والمعلومات الجديدة التي تعلمتها مؤخرا، فأشاركها معهم بشغف يشبه شغف الاطفال، فتلمع عيناي عند الحديث، وصوتي فيه حماس وحرارة عالية، وحركاتي المرئية الاارادية، حتى ان الجميع يصمت يستمع بهدوء وعلى حد قولهم إنهم يستمتعون بذلك.
انا لا اقول ان كوني اصير ثرثارة مع اصدقائي صفة ايجابية، بل احاول تغييرها كي تكون لكلماتي قيمة، وللعلم الذي اطرحه مكانة، لكني ذكرت ذلك فقط لاوضح ان ليس كل ثرثار تافه او مجرد باحث عن الاهتمام.
أعجبتني هذه النظرية حول الصمت ،لكن ليس بالضرورة الشخص المتحدث او الثرثار عنده نقص او قلة الثقة بنفسه ،بل ممكن تلك شخصيته وطبيعته اللي يرتاح ان يكون عليها بينما الشخص الصامت ممكن أيضا انو هو يكون عنده نقص وقلة ثقة بنفسه ويخاف يعبر ويتكلم
وقادر يكون صامت لانه هادئ ويراقب ويتكلم في الوقت المناسب
لكن ليس بالضرورة يجب ان يكون الشخص المتكلم عنده شعور بالنقص يريد سده، هناك اشخاص متحدثين بارعين و اجتماعيين لدرجة كبيرة بحيث يصبحون محط انظار بصفة كبيرة،فيبدون على انهم يبالغون و يريدون ان يلمعوا في التجمعات لكن في الواقع لا هذه هي طبيعتهم
كلمة “إبداع” قليلة في حق هذا المقال، فهو لا يصفنا فحسب، بل يعبر عن ما نشعر به بصدق. كما أنه يغير نظرة البعض تجاه أنفسهم، ويمنح آخرين شعورًا بالفخر حين يجدون أنفسهم موصوفين بهذه الحقيقة. شكرًا على هذا النص الرائع الذي يجذب الأنظار ويترك أثرًا في القلوب،وأتمنى المزيد من المقالات اللي تمسّنا بهذه الطريقة.💕
انا دائما انجذب للهادئين حتى صاحباتي ادور الشخص الهادئ واكون معاه صحبه لاني احبهم لما اتكلم معاهم اكتشف ان عندهم اهتمامات وافكار مره جميله ف دائما اقتحم هدوئهم واتعرف بس الشخص الصاخب فعلا محاول يلفت الانتباه حتى ارائه وافكاره كلها مزيفه او منمقه عشان يلفت الانتباه
كلامك صح انا شخصية هادئة و لكن عندما احقق شيئا الجميع يندهش و كأنهم لم يتوقعوا ذلك .
حتى انا انجذب للأشخاص الهادئين لأن معظمهم عندما تتحدث معهم تستمتع بالحديث لأنهم ليسوا تافهين 🖤🖤🖤🖤
معك حق هذه السنة او السنة اللي فاتت احسن بديت اجلس مع بنت هادية وما تتكلم كثير ، صرنا صديقات وفعلا مواضيعها مثيرة للاهتمام وخلوقة ؛ اللهم بارك ؛ ففعلا الصمت ليس خوف او عجز او خجل ، عندها اخوها مات من فضلكم ترحموا له وادعوا له بجنة الفردوس .
Jwsitansltanjwr88@gmail.com
اول مقالة بدأت بقرائتها في هذا التطبيق و احس انها تعبر على شخصيتي حقا مما منحتني القوة من بعد شعور مزعج كنت أشعر به بسبب شخصيتي 🩷
انا ايضا أوافقك رأي 😊🌷
شخصيتي مثل شخصيتك هادئة 🤍🌸
أتفق معك لكن الشخص الذي يتكلم ليس بالضروري أنه يبحث عن الاهتمام، بل ممكن هو فقط يحب أن يعبر عن نفسه و عن قراراته بكل شغف وحماس وهذا ما يجعله يتكلم كثيرا وبلا توقف، فتشوف في نبرة صوته كل مشاعره وتحس بأفكاره و تقرأها كأنها من جهته، وغالبا يكون قادر على التأثير في المجموعة أكثر
اتفق
بالنسبة لي انا دائما الفرد الهادئ في جميع الاجتماعات تقريبا، الا وسط اصدقائي المقربين، حيث اصير من الهادئ الى الثرثار، لكن ثرثرتي ليست عن نفسي او عن قراراتي، انما عن الافكار والمعلومات الجديدة التي تعلمتها مؤخرا، فأشاركها معهم بشغف يشبه شغف الاطفال، فتلمع عيناي عند الحديث، وصوتي فيه حماس وحرارة عالية، وحركاتي المرئية الاارادية، حتى ان الجميع يصمت يستمع بهدوء وعلى حد قولهم إنهم يستمتعون بذلك.
انا لا اقول ان كوني اصير ثرثارة مع اصدقائي صفة ايجابية، بل احاول تغييرها كي تكون لكلماتي قيمة، وللعلم الذي اطرحه مكانة، لكني ذكرت ذلك فقط لاوضح ان ليس كل ثرثار تافه او مجرد باحث عن الاهتمام.
مقالة ثرية ومفيدة
أعجبتني هذه النظرية حول الصمت ،لكن ليس بالضرورة الشخص المتحدث او الثرثار عنده نقص او قلة الثقة بنفسه ،بل ممكن تلك شخصيته وطبيعته اللي يرتاح ان يكون عليها بينما الشخص الصامت ممكن أيضا انو هو يكون عنده نقص وقلة ثقة بنفسه ويخاف يعبر ويتكلم
وقادر يكون صامت لانه هادئ ويراقب ويتكلم في الوقت المناسب
تبقى نظرية متناقضة وكل شخص عنده وجهة نظر مختلفة
وكل انسان يتمتع بأسلوب و طبيعة مختلفة
اول مقالة اقراها بحياتي 🩵.
لكن ليس بالضرورة يجب ان يكون الشخص المتكلم عنده شعور بالنقص يريد سده، هناك اشخاص متحدثين بارعين و اجتماعيين لدرجة كبيرة بحيث يصبحون محط انظار بصفة كبيرة،فيبدون على انهم يبالغون و يريدون ان يلمعوا في التجمعات لكن في الواقع لا هذه هي طبيعتهم
لا خلاف على هذه النقطة، يوجد نماذج جيدة ولكنها نادرة أيضا.
وفي نفس الوقت يوجد الكثير من الصامتين هم ليسوا اذكياء ولا هم بالمحللين للاشياء ومجرد صامتين لان هذه طبيعتهم.
تمنيت أن أكون هادئة...مظهري بركان واعماقي هادئة جدااا
كم تمنيت أن اتعلم الصمت واعيش عالمي في ركن من هدا العالم الملئ بالضجيج والصراخ والثرثرة
كم كم ....
انا هادئة بزاف و كي انفجر انفجر
هادئة لان مواضيعهم ماتجذبني و نادرا ما اجد شخص اتناقش معه 🦢✨️
💯💯💯
كلمة “إبداع” قليلة في حق هذا المقال، فهو لا يصفنا فحسب، بل يعبر عن ما نشعر به بصدق. كما أنه يغير نظرة البعض تجاه أنفسهم، ويمنح آخرين شعورًا بالفخر حين يجدون أنفسهم موصوفين بهذه الحقيقة. شكرًا على هذا النص الرائع الذي يجذب الأنظار ويترك أثرًا في القلوب،وأتمنى المزيد من المقالات اللي تمسّنا بهذه الطريقة.💕
شرح الفرق بين الهدوء والخجل في هذا المقال واضح ومفهوم جدا
مقال جميل
انا دائما انجذب للهادئين حتى صاحباتي ادور الشخص الهادئ واكون معاه صحبه لاني احبهم لما اتكلم معاهم اكتشف ان عندهم اهتمامات وافكار مره جميله ف دائما اقتحم هدوئهم واتعرف بس الشخص الصاخب فعلا محاول يلفت الانتباه حتى ارائه وافكاره كلها مزيفه او منمقه عشان يلفت الانتباه
مقالة ثرية