ميز الفيلسوف الفرنسي ريموند أبيليو بين ثلاث فئات من النساء، أو ثلاثة أنماط من علم النفس الأنثوي: المرأة الأصلية، والمرأة الرجولية، والمرأة النهائية...)
أنا امرأة ناضجة متعلمة ولدي عقل ومبدأ وقيم لا اسمح لك إن تقول للمراة قد اهانك الاسلام، بئس الكلمات توصف بها المرأة كل انسان يمتلك جانب انثوي وجانب ذكوري ولكن المقاس هنا يختلف، في الأنثى جانب الانثوي نسبة اكثر من الذكوري، والعكس في الرجل، في هذهِ الكلام توصف المرأة ما لا يليق بها خسئتم كل من قال الإسلام يهين المرأة، ولكن هنا نعم مسموح لك إن تقول المرأة الذكية والمرأة الغبيه لأننا فعلاً توجد احدهما غبية والآخرة عكس، وذلك يوضح من سلوكها واسلوبها.
نعم وهذا صحيح، ولكن هنا يأتي السؤال من هو السبب في نظرة العالم إن الإسلام يهين المرأة، الجواب يكون هي المرأة السبب تُهان ويسلب حقها وتبقى صامتة وخائفة بدأت قلة الأحترام بأمور بسيطة الى إن كبرت الآن واصبحت نظرة سيئة في حقها، ولا تنسوا التاريخ يعيد نفسه وعاد مرة اخرى بزمن الجاهلية.
لا اعلم هل هذا النص اجتهاد ذاتي ام ترجمة .. لكن وجب التنويه الى ان المرأة كُرمت ببزوغ الاسلام و التعاليم الاسلامية ، ف هي لم تهان و لم تخضع .. انما بُرِزت في الادوار التي خُلقت لها .. فنرى البنت ، الاخت ، الزوجة ،الام ، العالمة ، العاملة و المجاهدة.
كيف المرأه مهانة بالعالم الاسلامي وبالوقت الي نزل بي الاسلام كرم المرأه وانصفها بحقوق ماكانت اي دولة تسمح للمرأه بيها منها التعلم والميراث وغيرها الكثير
بالوقت الي نزل يي الاسلام كانت فرنسا دولة تكاد لاتذكر غير مستقلة نساء دولتهم ماكان الهن اي حق في تصويت او ارث او تعلم مع وجود الطبقية
والغريب العرب المسلمين يعجبهم هذا الكلام ويقرون بصحته وينكرون التاريخ
أخطأت يا رجل، الإسلام الديانة الوحيده هي التي عززت المرأة ورفعة مكانها ومقامها واصبحت جزء مهم في المجتمع، الإسلام هوا الذي وضع حدود لها لحفاظ على مشاعرها و ذكائها وما تملكه من جمال، كالؤلؤ المكنون، إما من يقول الإسلام اهانه المرأة فهم الغرب سبب هذه الفكره، ارجع إلى التاريخ يا رجل.!!
لا وجود لهذه التصنيفات أي هناك وجود لاختلاف، أي لا يوجد رجل يشبه رجل و لا امرأة تشبه امرأة
لكن، هناك عقود أو اتفاقات، أن تكون المرأة على هذا الشكل و أن يكون الرجل على هذا الشكل، و حتى في التمرد يضعون الحد الحدي لذلك التمرد و يضعونه في مسميات، هو ليس كرها للمرأة أو الرجل، بل هو خوف من الاختلاف و خوف من أن فهمك لا يتسع ذلك الاختلاف
لهذا لا يوجد تصنيفات بل قوالب، كما لو تقول حتى لو تمردت لا تتجاوزي و لا تتجاوز هذا الحد
لهذا سميتها عقود و لهذا يظهر خارجيا أن الرجال يتشابهون أو النساء تتشابهن، لأنهم لم يخرجوا على ذلك المتفق الذي لم ينطق به أحد لكن يخافون منه
لكن ان تقول هذه كل التصنيفات فهذا خطأ، ليس ظلما للشخص بل ظلما لك أولا لأنك أبدا لن تفهم، لأنه لما تجد من يكسر كل هذه الأشياء عوض أن تتعلم من الحالة ستقول هذا واحد أو هذا اثنان و هذا يكشف جبنك أكثر مما يكشف انك عاجز على ذاك الكيان
إذن سأقول حاول أن تفهم و ليس أن تصنف، من اجلك اولا قبل اي إنسان أي كي لا تميت ملكة التحليل لديك
لأنه ستفقد الرؤية بمجرد أن تعتقد أن لا أحد يخرج من هذا التصنيف
و الشيء الآخر الذي اريد قوله هو، من يظهرون متشابهين ظاهريا من رجال أو نساء هم لم يكتشفوا ذواتهم أساسا لهذا تلعب مسرحية اجتماعية للتقليد، أي هكذا تتحدث الأنثى و هكذا يتحدث الذكر و هذه الحالات يجب أن تكون رائيا كفاية لترى غيابا للذات لذا هؤلاء الأشخاص و ليس تصنيفات أي هم نفسهم لا يعرفون من هم لأنهم لم يجربوا يوما أن يروا ماذا يوجد خارج ذلك القالب
لهذا هل تريد أن ترى فعلا الأشخاص، أم أنك ترفض رؤيتهم لأن هذا يفضح الطرفين و لهذا الجبن يخفيه الشخص بأن يقول هذا تصنيف و يخفيه الشخص الآخر بأن يقول هذه هي النساء أو هؤلاء هم الرجال، و هذا جبن من كلا الطرفين لأن الأول يخاف الرؤية و الثاني يخاف و يختبئ خلف كيان القومية و يتحدث بالجمع و يقول نحن النساء أو نحن الرجال
لا احب ازدواجية المعايير يا جاسم فأنت ترا من حق هذا المعتوه ان يصف المسلمه بالمهانه ولكنك ترفض ان اصف أمه بالمهانه فقط لانك تتبنى فكرته !! حسنا هو ايضاً استحقر الاتينيه والالمانيه والاسيويه ضع ام رايموند في خانه الاستحقار إذا أردت ولكن أنا سوف أصفها بالمهانه لأنني أراها من التصنيف الأول لانها لم تكن إلا ربة بيت مهانه معقده وليس لها اي تاريخ حافل بالإنجازات غير انها أتت بهذا المعتوه إلى هذه الحياه
انا لست مزدوج المعايير انا معاييري واضحة. وصف المهانة مبني على حالتها في المجتمع المشرقي الاسلامي وهي حقيقة لا انكار لها. وهو لم يعبر عن رأي شخصي خاص به انما وقائع تناولها بتحليله. ارجو التمعن والتدبر والله المستعان!
أنا امرأة ناضجة متعلمة ولدي عقل ومبدأ وقيم لا اسمح لك إن تقول للمراة قد اهانك الاسلام، بئس الكلمات توصف بها المرأة كل انسان يمتلك جانب انثوي وجانب ذكوري ولكن المقاس هنا يختلف، في الأنثى جانب الانثوي نسبة اكثر من الذكوري، والعكس في الرجل، في هذهِ الكلام توصف المرأة ما لا يليق بها خسئتم كل من قال الإسلام يهين المرأة، ولكن هنا نعم مسموح لك إن تقول المرأة الذكية والمرأة الغبيه لأننا فعلاً توجد احدهما غبية والآخرة عكس، وذلك يوضح من سلوكها واسلوبها.
المشكل ليس في الاسلام لكن في المسلمين و خااااصة مسلمي هذا العصر يعاملون المراة مثل الاثاث فاخذو نظرة ان الاسلام يهينها
نعم وهذا صحيح، ولكن هنا يأتي السؤال من هو السبب في نظرة العالم إن الإسلام يهين المرأة، الجواب يكون هي المرأة السبب تُهان ويسلب حقها وتبقى صامتة وخائفة بدأت قلة الأحترام بأمور بسيطة الى إن كبرت الآن واصبحت نظرة سيئة في حقها، ولا تنسوا التاريخ يعيد نفسه وعاد مرة اخرى بزمن الجاهلية.
الإسلام هو الوحيد الذي عزز المرأة و منحها قيمتها و مكانتها في البشرية
من أين لك بمعلوماتك الخاطئة و المشوهة للحقيقة؟
That amazing
Go ahead
لا اعلم هل هذا النص اجتهاد ذاتي ام ترجمة .. لكن وجب التنويه الى ان المرأة كُرمت ببزوغ الاسلام و التعاليم الاسلامية ، ف هي لم تهان و لم تخضع .. انما بُرِزت في الادوار التي خُلقت لها .. فنرى البنت ، الاخت ، الزوجة ،الام ، العالمة ، العاملة و المجاهدة.
أحسنت
كيف المرأه مهانة بالعالم الاسلامي وبالوقت الي نزل بي الاسلام كرم المرأه وانصفها بحقوق ماكانت اي دولة تسمح للمرأه بيها منها التعلم والميراث وغيرها الكثير
بالوقت الي نزل يي الاسلام كانت فرنسا دولة تكاد لاتذكر غير مستقلة نساء دولتهم ماكان الهن اي حق في تصويت او ارث او تعلم مع وجود الطبقية
والغريب العرب المسلمين يعجبهم هذا الكلام ويقرون بصحته وينكرون التاريخ
لا اعلم كيف فالمؤلف لم يشرح لماذا هي مهانة
ببساطة هم مفكرون يسعون لدس السم بالعسل والنيل من الاسلام على امتداد هذه السنوات
مجتمع اسلامي فقط بالاسم يهين المرأه لايعني الاسلام اهانها الحمدلله الكثير من المسلمين اكرموا بناتهم وزوجاتهم وصانو حقوقهم والشواذ في كل مجتمع موجودون
انا ايضا ادس السم بالعسل وانال ما اريد
المرأه خاضعه ومهانة في العالم الاسلامي !!
أخطأت يا رجل، الإسلام الديانة الوحيده هي التي عززت المرأة ورفعة مكانها ومقامها واصبحت جزء مهم في المجتمع، الإسلام هوا الذي وضع حدود لها لحفاظ على مشاعرها و ذكائها وما تملكه من جمال، كالؤلؤ المكنون، إما من يقول الإسلام اهانه المرأة فهم الغرب سبب هذه الفكره، ارجع إلى التاريخ يا رجل.!!
رجعنا للتاريخ
شفنا الرجل بيقدر يعدد على المرأة ويجرح مشاعرها
رجعنا للتاريخ شفنا انو المرأة بتضرب اذا شزت
رجعنا للتاريخ وشفنا انو المرأة لمسها بينقد الوضوء واذا مشت قدامك بتبططل الصلاة متلها متل الكلب والحمار
رجعنا للتاريخ وشفنا اكثر أهل النار نساء رجعنا للتاريخ وشفنا المرأة صوتها وشعرها وكيانها عورة
رجعنا وشفنا الرجل له الحور العين
سلمت يداك..🥹🤝
احسنتي الرد الواضح ..
أحسن الله جنتكم وأخلاقكم.
لا وجود لهذه التصنيفات أي هناك وجود لاختلاف، أي لا يوجد رجل يشبه رجل و لا امرأة تشبه امرأة
لكن، هناك عقود أو اتفاقات، أن تكون المرأة على هذا الشكل و أن يكون الرجل على هذا الشكل، و حتى في التمرد يضعون الحد الحدي لذلك التمرد و يضعونه في مسميات، هو ليس كرها للمرأة أو الرجل، بل هو خوف من الاختلاف و خوف من أن فهمك لا يتسع ذلك الاختلاف
لهذا لا يوجد تصنيفات بل قوالب، كما لو تقول حتى لو تمردت لا تتجاوزي و لا تتجاوز هذا الحد
لهذا سميتها عقود و لهذا يظهر خارجيا أن الرجال يتشابهون أو النساء تتشابهن، لأنهم لم يخرجوا على ذلك المتفق الذي لم ينطق به أحد لكن يخافون منه
لكن ان تقول هذه كل التصنيفات فهذا خطأ، ليس ظلما للشخص بل ظلما لك أولا لأنك أبدا لن تفهم، لأنه لما تجد من يكسر كل هذه الأشياء عوض أن تتعلم من الحالة ستقول هذا واحد أو هذا اثنان و هذا يكشف جبنك أكثر مما يكشف انك عاجز على ذاك الكيان
إذن سأقول حاول أن تفهم و ليس أن تصنف، من اجلك اولا قبل اي إنسان أي كي لا تميت ملكة التحليل لديك
لأنه ستفقد الرؤية بمجرد أن تعتقد أن لا أحد يخرج من هذا التصنيف
و الشيء الآخر الذي اريد قوله هو، من يظهرون متشابهين ظاهريا من رجال أو نساء هم لم يكتشفوا ذواتهم أساسا لهذا تلعب مسرحية اجتماعية للتقليد، أي هكذا تتحدث الأنثى و هكذا يتحدث الذكر و هذه الحالات يجب أن تكون رائيا كفاية لترى غيابا للذات لذا هؤلاء الأشخاص و ليس تصنيفات أي هم نفسهم لا يعرفون من هم لأنهم لم يجربوا يوما أن يروا ماذا يوجد خارج ذلك القالب
لهذا هل تريد أن ترى فعلا الأشخاص، أم أنك ترفض رؤيتهم لأن هذا يفضح الطرفين و لهذا الجبن يخفيه الشخص بأن يقول هذا تصنيف و يخفيه الشخص الآخر بأن يقول هذه هي النساء أو هؤلاء هم الرجال، و هذا جبن من كلا الطرفين لأن الأول يخاف الرؤية و الثاني يخاف و يختبئ خلف كيان القومية و يتحدث بالجمع و يقول نحن النساء أو نحن الرجال
و لا طرف شجاع كفاية ليكون وحيد
المهانه امك اللي جابتك يا ريموند
والدة ريموند ليست مسلمة فهي ليست المهانة
لا احب ازدواجية المعايير يا جاسم فأنت ترا من حق هذا المعتوه ان يصف المسلمه بالمهانه ولكنك ترفض ان اصف أمه بالمهانه فقط لانك تتبنى فكرته !! حسنا هو ايضاً استحقر الاتينيه والالمانيه والاسيويه ضع ام رايموند في خانه الاستحقار إذا أردت ولكن أنا سوف أصفها بالمهانه لأنني أراها من التصنيف الأول لانها لم تكن إلا ربة بيت مهانه معقده وليس لها اي تاريخ حافل بالإنجازات غير انها أتت بهذا المعتوه إلى هذه الحياه
انا لست مزدوج المعايير انا معاييري واضحة. وصف المهانة مبني على حالتها في المجتمع المشرقي الاسلامي وهي حقيقة لا انكار لها. وهو لم يعبر عن رأي شخصي خاص به انما وقائع تناولها بتحليله. ارجو التمعن والتدبر والله المستعان!
دايم تدعون وقاحتكم مع الدين الإسلامي "حرية"
جميل، شكرا