2 Comments
User's avatar
lullaby's avatar

نيتشه كان على بعد خطوة من عبادتهم!

فحتى حينما زعم أن الكهنة القدامى هم من أسسوا المسيحية (أخلاق العبيد) وأصابوا أوروبا بالانحطاط ،ورغم أنه ضد هذه الأخلاق وينتقدها نقدًا لاذعًا

برر هذا الفعل على أنه (عبقري انتقامي)

يعني في نظره حتى اخطاءهم فضيلة.

وعمومًا لا استبعد أن يكون هذا التبجيل و التعظيم الغريب لليهود قد ظهر حديثًا وهو كذبة، فماضيهم حافل بالكذب والتزوير ، وكما نعلم أن المنتصر هو من يكتب التاريخ .

شيء ما يخبرني أن قصة أخته التي زورت كتاباته هذي كلها حكاية تم حياكتها للوصول لهدف معين ، وقد يكون ما نشرته هو ما كتبه نيتشه فعلا بلا تحريف.

قد يكون ضد القومية الألمانية فعلًا ويدعم اندماج اليهود في المجتمع الاوروبي، لكن اراء كالتي قرأتها هنا تنتج عن سببين ، إما أن اليهود فعلًا حاولوا نشر هذه الحكاية لعلمهم أن قاعدة نيتشه الجماهيرية كبيرة جدًا والمتأثرون بآراءه كثر، أو أنه وصل مرحلة الهوس بهم.

Jasim Kareem's avatar

تعليقك جيد للتدبر والتمعن بالموضوع من زاوية اخرى

نيتشه لم يكن مصاباً بهوس أو "عبادة" لليهود، بل كان يستخدمهم كأداة فلسفية وتاريخية حادة جداً لضرب الثقافة الألمانية والقومية التي كان يمقتها. أما قضية تزوير نصوصه، فهي ليست سردية صاغها المنتصرون، بل جريمة أكاديمية موثقة بالأدلة الملموسة والمخطوطات الأصلية يمكنك البحث عنها وأنا ارفقت المصادر بنهاية المقال.